الاستغفار في الكتاب والسنّة PDF |
| حاتم رجا محمود عودة |
| بأشراف |
| الدكتور خالد خليل علوان - |
| لجنة المناقشة |
| - الدكتور خالد خليل علوان رئيساً ومشرفاً - الدكتور محسن سميح الخالدي ممتحناً داخلياً - الدكتور حاتم جلال التميميممتحناً خارجياً |
| 227 صفحة |
| الملخص: |
الملخص: قمت بتقسيم هذا البحث (الاستغفار في الكتاب والسنة) إلى خمسة فصول رئيسة. تناولت في الفصل الأول معنى الاستغفار في اللغة وفي الاصطلاح، وعن بيان معنى المصطلحات ذات العلاقة بالاستغفار: كالتوبة، والتكفير، والعفو، وعلاقة الاستغفار بأسماء الله الحسنى، والخروج بقاعدة جليلة مهمة وهي: أن غفران الخطايا خاص بالله تعالى وحده، ثم تحدثت عن شروط الاستغفار الرئيسة وهي: التوبة، والندم، والاستقامة، ومواطأة القلب للّسان. وفي نهاية هذا الفصل ختمته بأنواع الاستغفار: كالاستغفار للنفس، وللوالدين، وللمؤمنين، والمؤمنات . وفي الفصل الثاني تحدثت عن فضيلة الاستغفار، واستشهدت بعددٍ من الآيات الكريمة، والأحاديث النبوية الشريفة على ذلك، وتناولت حكم الاستغفار بمعنييه: الأول: بمعنى الدعاء، والثاني: بمعنى التوبة، ثم بعد ذلك تكلمت عن أفضل أوقات الاستغفار الذي يكون فيه مظنة الإجابة، وعن آداب الدعاء التي يحسن بالمسلم أن يتحلّى بها عند طلب المغفرة من الله تعالى، وفي آخر هذا الفصل ذكرت حديث (سيّد الاستغفار)، وأهم اللطائف المستخرجة منه . وفي الفصل الثالث تحدثت عن الذنوب والمعاصي بشكل عام، وعن أقسامها من حيث عدة اعتبارات، ثم بعد ذلك انتقلت إلى مكفرّات الذنوب بمعنى أسباب المغفرة الرئيسية: من الأخلاق الحسنة، والأعمال الصالحة، وغيرها من المكفرّات المهمة . وفي الفصل الرابع تناولت فيه مواضيع في غاية الأهمية منها: بواعث الاستغفار التي من شأنها أن تدفع العبد إلى طلب المغفرة من ربّه، كذكر الموت والقبر والجنّة والنار. كما ذكرت في هذا الفصل أهم ثمار الاستغفار على الفرد والمجتمع: من تكفير للسيئات، ودخول الجنات، ودوام النعم إلى آخره . وفي الفصل الخامس والأخير ذكرت نماذج حية ومؤثرة من استغفار بعض الأنبياء عليهم السـلام: كاستغفار آدم، وموسى، ومحمد صلى الله وسلم عليهم جميعاً؛ لتكون أسوة حسنة، وقدوة يُحتذى بها إلى يوم الدين . |
الاستغفار في الكتاب والسنّة
التخطيط الرسمي لتنمية وتفعيل المشاركة السياسية للمرأة في فلسطين 1996-2006
التخطيط الرسمي لتنمية وتفعيل المشاركة السياسية للمرأة في فلسطين 1996-2006 PDF |
| حنين عبد الرحيم عبد العزيز جاد الله |
| بأشراف |
| أ. د. عبد الستار قاسم - |
| لجنة المناقشة |
| 1. أ. د. عبد الستار قاسم / مشرفاً 2. د. ماهر ابو زنط / ممتحناً داخلياً3. د. أيمن يوسف / ممتحناً خارجياً |
| 203 صفحة |
| الملخص: |
الملخص تتناول الدراسة التخطيط الرسمي لتنمية وتفعيل المشاركة السياسية للمرأة الفلسطينية ودور هذه المشاركة في إشاعة الحكم الرشيد الذي يفضي بدوره إلى التنمية المستدامة. ناضلت المرأة منذ زمن طويل من أجل الحصول على حقوقها السياسية واستطاعت أن ترفع من مستوى مشاركتها السياسية، وساعدتها في ذلك ظروف موضوعية وأخرى ذاتية، تمثلت في العمل النقابي، التعليم، شيوع الفكر النسوي العالمي وشيوع الفكر اليساري المنادي بالمساواة بين الجنسين. واكبت المرأة الفلسطينية التطور على الساحة العالمية وامتاز نضالها بتنوع أشكاله واستمراريته نظراً لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي، فهي تناضل ضد المحتل الذي يعيق المشاركة السياسية للمجتمع ككل، وتناضل من أجل مشاركة سياسية أوسع في ظل موروث ثقافي سلبي تجاهها. شكلت عملية السلام وما تبعها من قدوم للسلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994، منعطفاً حاداً في حياة الشعب الفلسطيني، حاولت النساء تخصيص مساحة أكبر لهن من الخارطة الاجتماعية والسياسية، نجحن أحياناً وأخفقن كثيراً. جاء توزيع المناصب الحكومية من قبل السلطة الوطنية بمثابة إحباط للمرأة الفلسطينية، لم يراعي هذا التوزيع التاريخ النضالي لها مما شكل أحد أسباب تراجع دورها في انتفاضة الأقصى عام 2000، وكان دور وحجم الدعم الرسمي لتفعيل المشاركة السياسية للمرأة الفلسطينية مثيراً للجدل. ركزت الدراسة على رصد وتحليل ما قامت به السلطة الوطنية من جهود لتفعيل ودعم هذه المشاركة في الفترة الزمنية الواقعة ما بين عامي 1996 و 2006، وذلك على مستويين: مستوى التخطيط التنموي الرسمي ومستوى البنية التشريعية والقانونية. يكتسب التخطيط التنموي الرسمي أهمية قصوى في الدول النامية – ومنها فلسطين - في ظل موارد تنموية محدودة من أرض وماء وإنسان. حاولت السلطة الوطنية منذ قدومها وضع الخطط الوطنية التنموية بالرغم من الظروف الصعبة التي تعيشها، وضعت خطة التنمية (1998- 2003)، ثم خطط طوارىء وإغاثة للأعوام 2003 و 2004، إلاّ أن هذه الخطط عانت من قلّة التمويل، ومن عدم حساسيتها لقضايا النوع الاجتماعي الذي تجلّى في رصد موازنة هامشية ومحدودة جداً لوزارة شؤون المرأة على سبيل المثال، إضافة إلى إخفاق السلطة في إشاعة الحكم الرشيد على المستوى الداخلي. جاءت خطة التنمية متوسطة المدى 2005-2007، حساسة في أهدافها لقضايا النوع الاجتماعي، وذلك لمشاركة القطاع الخاص والمؤسسات الأهلية في وضعها. هناك مبادرات وطنية تدخل أيضاً في باب التخطيط لتفعيل المشاركة السياسية للمرأة منها: استحداث وزارة شؤون المرأة عام 2003، واستحداث إدارات المرأة في عدة وزارات وهيئات حكومية، بهدف إدماج قضايا النوع الاجتماعي في سياساتها، ودعم وصول المرأة لمراكز صنع القرار والنهوض بأوضاعها. لم تؤ |
التجربة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية
التجربة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية PDF |
| تيسير فائق محمد عزام |
| بأشراف |
| د. رائد نعيرات - |
| لجنة المناقشة |
| 1. د. رائد نعيرات (مشرفاً ورئيساً)2. أ.د عبد الستار قاسم (ممتحناً داخلياً)3. د. عيسى أبو زهيرة (ممتحناً خارجياً) |
| 239 صفحة |
| الملخص: |
الملخص تغطي الدراسة الفترة 1993-2007 مستعرضةً التجربة السياسية لحماس وانعكاساتها على الأهداف الوطنية الفلسطينية التحررية الديمقراطية. وبناءً على ذلك أتت الدراسة في فترة حرجة من تاريخ الشعب الفلسطيني, لتوفر البيانات والتحليلات والتوصيات التي تؤسس لنقاش مجتمعي حول مستقبل الديمقراطية في ظل حركة حماس, ونوع المجتمع الذي تسعى الحركة لبنائه. وعلى الرغم أن الدراسة تقدم تحليلاً نقدياً عميقاً للفترة الماضية، إلا أنها تنظر بتفاؤل لإمكانيات حماس المستقبلية، فهي بإرادتها تستطيع أن تقدم نموذجاً في التنمية والعدالة الاجتماعية والسلم الأهلي والحريات. ما يميز هذا الجهد أنه لا يقدم وصفات جاهزة لحلول سحرية للقضايا التي اعترضت وتعترض مسيرة حماس في معالجتها لتلك ل القضايا، بل تطرح أسئلة جوهرية حول تلك القضايا الأساسية, متلمسة الإجابات عنها من تقييم واقع تجارب حماس المتراكمة. ناقشت الدراسة قضية مهمة, وهي العمل السياسي الإسلامي الفلسطيني, في محاولة لتحليل العوامل والتفاعلات ذات الصلة بتجربة حماس وفهمها من زاوية التحول الديمقراطي. وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لملاءمته طبيعة الدراسة وأهدافها. وهدفت هذه الدراسة, إلى الكشف عن قدرة الحركة التنظيمية ومصادر التأثير فيها، وموقفها من السلطة الوطنية, وتأثير هذه العلاقة على التطور الديمقراطي، ورصد وتحليل التطور والتحول والانتقال والترجيح الذي مرت به حماس خلال تجربتها السياسية، ومحاولة استشراف آفاق التحول الديمقراطي في النظام السياسي الفلسطيني, في ظل إمساك الحركة بالسلطة. وحاولت الدراسة تحديد أوجه التجربة بدءاً من الإرهاصات الأولى, وانتهاءً بلحظة الذروة المتمثلة بانخراط حماس في المنتظم السياسي القانوني، وما بين ذلك من محطات ومواقف عديدة تراكمت خلالها خبرة هذه الحركة وتطورت تكتيكاتها وآلياتها. ووجهت الدراسة النظر إلى العراقيل التي يمكن أن تواجه حماس في تعزيز بناء مجتمع ديمقراطي مسلم, وتعريف هذه العراقيل. ومن خلال تلخيص تطور حماس، بينت الدراسة, أن الإرادة السياسية لتحقيق العدالة الاجتماعية لا يمكن تعبئتها إلا بمشاركة حماس. وأشارت الدراسة أيضاً إلى أهم خصائص الحركة: وضوح الأيدولوجيا، وتقديم الرعاية للقاعدة الشعبية، والبرنامج البسيط، والمؤهلات الإسلامية، وقدرتها القتالية، والمرونة في تكتيكاتها. وقد انطلقت الدراسة من افتراض رئيسي حاول جاهداً أن يثبت أن للحركة دوراً مهماًً في بناء الديمقراطية في المناطق الفلسطينية وتدعيمها. وقد خلصت الدراسة إلى جملة من النتائج, ومن أهمها: أنه لا يمكن استثناء حماس في أي حل محتمل للقضية الفلسطينية, بعد ما أصبحت جزءاً من النظام السياسي الشرعي. وأن التحول إلى السياسة عند الحركة هو حالياً قيد التنفيذ, ونجاحها السياسي الأخير يزيد من سرعة هذه التحولات. وأن سلوك حماس التنظيمي والإداري والإعلامي والجماهيري, أكسبها مهارات وجلب لها مزيداً من الدعم الشعبي في الآونة الأخيرة. |
الخوف والرجاء في القرآن الكريم
الخوف والرجاء في القرآن الكريم PDF |
| سهاد تحسين إلياس دولة |
| بأشراف |
| د. حسين النقيب - |
| لجنة المناقشة |
| الدكتور حسين النقيب (مشرفاً) الدكتور موسى البسيط (ممتحناً خارجياً) الدكتور عودة عبد الله (ممتحناً داخلياً) |
| 176 صفحة |
| الملخص: |
ملخص الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على خير عباده الذي اصطفى، بلغ الرسالة وأدي الأمانة ونصح الأمة، وتركها على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها لا يزوغ عنها إلا هالك، وبعد: فقد تعرضت لموضوع الخوف والرجاء في القرآن الكريم، وحاولت أن أتناوله من جميع جوانبه، فقد تطرقت إلى أقسام الخوف والرجاء، وبينت المحمود منهما والمذموم، وذكرت أسبابهما التي تبعث عليهما، وتدفعان صاحبهما إلى الجد والمثابرة والعمل بعد الأخذ بالأسباب والتوكل على الله. وبحثت في فضائل الخوف والرجاء، والآثار المثمرة الناجمة عنهما، فأعظم فضائل الخوف، أن الله تعالى يدخل أصحابه الجنة، ويشملهم برضوانه، قال الله تعالى:)وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَان (([1] وقال تعالى:)رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّه(ُ)[1](. وأعظم فضائل الرجاء أنه يفتح باب الأمل لصاحبه ويبعد عنه اليأس والقنوط، قال الله تعالى: )قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)([2](. ومن الآثار الناجمة عن الخوف والرجاء التزام الطريق السويّ المستقيم الذي يُرضي الله تعالى ويدخل الجنة. |
سُنَّة الابتلاء في القرآن الكريم
سُنَّة الابتلاء في القرآن الكريم PDF |
| رجب نصر موسى الأنس |
| بأشراف |
| الأستاذ الدكتور محمد حافظ الشريدة - |
| لجنة المناقشة |
| - الأستاذ الدكتور محمد حافظ الشريدة / مشرفاً رئيساً -الأستاذ الدكتور اسماعيل أمين نواهضة / ممتحناً خارجياًالدكتور عودة عبدعودة عبد الله / ممتحناً داخلياً |
| 232 صفحة |
| الملخص: |
الملخص جاء هذا البحث في مقدمة وخمسة فصول وخاتمة، تحدثت في الفصل الأول عن معنى السنن الإلهية، ومفهوم الإبتلاء، ومعنى المحنة والفتنة، ثم بينت سنة الله في التمحيص وأنها سنةٌ عامةٌ وفي الناس كافة. وفي الفصل الثاني: تناولت فيه مظاهر الإبتلاء من خلال بيان الإبتلاء في المال، والإبتلاء في الجسد، والإبتلاء في الولد، والإبتلاء في الزوجة مع ذكر نماذج على ذلك. وفي الفصل الثالث: تناولت فيه ضروب الابتلاء وألوانه، كالابتلاء في العقيدة، والابتلاء في الطاعة، والابتلاء في النعم، وذكرت نماذج على ذلك. وفي الفصل الرابع: تناولت الحديث عن الابتلاء في سبيل الدعوة إلى الله تعالى، وبينت الأساليب التي يتبعها الطواغيت في الصّد عن الدعوة ودين الحق وذكرت نماذج على ذلك. وفي الفصل الخامس: تناولت الحديث عن الابتلاء في حياة الرسول –صلى الله عليه وسلم وأصحابه- في المدينة المنورة وبينت صوراً من ابتلاء الرسول –صلى الله عليه وسلم- وأصحابه في الغزوات، وذكرت على ذلك نموذجين هما غزوة أحُد وغزوة الخندق، ثم ذكرت صوراً ونماذج من ابتلاء المؤمنين بمكر المنافقين. وختمت الدراسة ببيان أهمية وضرورة التشبث بالصبر والعقيدة مهما تكن الظروف والأحوال بنقاط محددة. |
نهاية عيسى عليه السلام وعودته في القرآن والإنجيل
نهاية عيسى عليه السلام وعودته في القرآن والإنجيل PDF |
| هنا حافظ عبد الغني عبد النبي |
| بأشراف |
| الدكتور خضر عبد اللطيف سوندك - |
| لجنة المناقشة |
| الدكتور خضر عبد اللطيف سوندك مشرفا د.خالد علوان/داخلياً د.سعيد القيق/خارجياً |
| 176 صفحة |
| الملخص: |
الملخص الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه: عنوان هذا البحث: ( نهاية عيسى عليه السلام وعودته في القرآن والإنجيل)، وهذا ملخص لأهم ما جاء به: الفصل الأول: وهو فصل تمهيد للموضوع: وكان الحديث فيه عن بولس وعن أثره الكبير في انتشار النصرانية عبر التاريخ، وعن تعاليمه المخالفة لتعاليم عيسى عليه السلام. وبيَّن تأثر النصرانية بالديانات الوثنية القديمة، والتناقض الكبير بين الأناجيل المعتبرة عند النصارى. الفصل الثاني: تحدث عن مريم ابنة عمران عليها السلام، وعن اصطفاء الله عز وجل لها. وعن ميلادها لكلمة الله عيسى عليه السلام، ووضح أن رسالة عيسى عليه السلام كانت إلى بني إسرائيل فقط، وأنه أرسل بعقيدة التوحيد إلى قومه، وأيده الله عز وجل بمعجزات جَمَّة. وتحدث عن حوارييه الذين نصروه، وعن تآمر اليهود على قتله. الفصل الثالث: كان هذا الفصل عن القضية الأساس، وهي دعوى الصلب عند النصارى، ونفي الصلب عند المسلمين، ونقض دعوى الصلب بأدلة نقلية وعقلية وتاريخية. وبيَّن ما نقلته كتب التفسير عن يهوذا الإسخريوطي، وما قيل عن صلبه وموته، وكيف شُبِّه لهم. وعن رفع عيسى عليه السلام إلى الله جل شأنه، ونجاته من اليهود الذين أرادوا قتله وصلبه. الفصل الرابع: بيَّن معجزة أخرى سيؤيد الله تبارك وتعالى بها نبيه عيسى عليه السلام، وهي إنزاله إلى الأرض في آخر الزمان، وذكر أعماله بعد نزوله، وموته عليه السلام على الأرض ودفنه. وقد وضعت في هذا البحث فهرسا للموضوعات، وآخر للآيات القرآنية الكريمة، وفهرسا للأحاديث النبوية الشريفة الواردة في البحث. وترجمت لبعض الأعلام ممن تقتضي الحاجة أن أترجم لهم، وختمت هذا البحث بفهرس للمصادر والمراجع التي اعتمدت عليها.
|
التأويل عند الأصوليين
التأويل عند الأصوليين PDF |
| كنعان مصطفى سعيد شتات |
| بأشراف |
| الدكتور علي محمد علي السرطاوي - |
| لجنة المناقشة |
| الدكتور علي السرطاوي (مشرفاً) الدكتور حسن خضر ( ممتحناً داخلياً الدكتور محمد عساف ( ممتحناً خارجياً) |
| 179 صفحة |
| الملخص: |
الملخص لا يماري ممار في أن هذا الدين يصلح لكل زمان ومكان وعلى هذا الأساس فقد جاء معظم الخطاب القرآني فيه بطريقة كلية ومجملة، ثم كان الخطاب فيه حاملاً لكثير من المعاني والاحتمالات بحيث شمل جميع حوادث الحياة حتى قيام الساعة. ولم يقتصر هذا الخطاب على بيان الأحكام والمعاني من النصوص من خلال ظاهرها بل تعداه إلى التأويل والتفسير وغيرها وكان يستند إلى الدليل من الكتاب السنة والإجماع والقياس والحكمة التشريعية من النص والقواعد الفقهية أو الأصولية وغيرها. وكان الهدف الرئيس من وراء التأويل في الخطاب الشرعي بيان مراد الشارع ومقصوده فيه لأن الشارع منزه عن اللعب والعبث، وتحقيق صدق هذا الخطاب وتنزيله على الواقع حسب الظروف والأحوال المعاشة. ولا يفوتني القول إن تعدد الاحتمالات والمعاني للخطاب الشرعي واختلاف المتأولين له ذو أثر بالغ في أغلب المسائل الفقهية الفرعية منها والجزئية، وفي كافة فروع وجزئيات هذه الشريعة، تبعاً لاجتهاد وتأويل وفهم كل منهم حسب الدليل. ورغم هذه الاختلافات الناتجة عن اختلاف فهم كل متأول إلا أنها لم تكن متعارضة بشكل كلي مما يؤكد على صحة القول بأن هذه الشريعة منسجمة تمام الانسجام ومتفقة تمام الاتفاق مع بعضها البعض دون تعارض فيها.
|